ابن رشد
16
تلخيص كتاب المقولات
ولقد كان المرحوم الدكتور قاسم باحثا لا يكل وأستاذا ذا تأثير بارز في مجالات كثيرة من الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام ، بالإضافة إلى اهتمامه أيضا بالفلسفة الغربية . ولد المرحوم في كفر دنوهيا التابع لمركز الزقازيق ، ومنه أتى إلى القاهرة ليلتحق دارسا بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة . وتخرج على رأس دفعته سنة 1937 م وفي العام التالي أو فدته الحكومة المصرية إلى فرنسا لإكمال دراسته العالية . وهناك حصل على الليسانس من كلية الآداب بجامعة السربون 1941 م قبل انتهاء مدة بعثته . وتم تجديد مدة بعثته ليحصل على درجة الدكتوراه 1945 م من جامعة السربون ، وقد كانت أطروحته الأساسية للدكتوراه عن نظرية المعرفة لدى ابن رشد وتأويلها لدى القديس توماس الأكوينى . أما رسالته الثانوية فقد خصصها لترجمة كتاب الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة لابن رشد إلى اللغة الفرنسية ، وقدم لترجمته ببحث عن آراء ابن رشد الدينية . وبعد عودته إلى وطنه 1945 م عين مدرسا بكلية دار العلوم . وقد أعير خلال حياته إلى جامعات بنغازى والخرطوم والكويت والجزائر للتدريس بها كأستاذ دائم وأستاذ زائر . وقد تدرج في مناصب الجامعة أستاذا فعميدا لكلية دار العلوم فرئيسا لقسم الفلسفة بالكلية . وأعمال الدكتور قاسم عديدة ومتنوعة ما بين دراسات وتحقيقات وترجمات في مجالات الفلسفة والعلوم الدينية وغيرها . وقائمة إنتاجه التالية خير دليل على ذلك فقد ألف الكتب التالية : 1 - في النفس والعقل لفلاسفة الإغريق والإسلام . 2 - نظرية المعرفة عند ابن رشد وتأويلها لدى توماس الأكوينى . 3 - ابن رشد وفلسفته الدينية .